Showing posts with label اكرم برجس المغوّش. Show all posts
Showing posts with label اكرم برجس المغوّش. Show all posts

ما تفرّقه السياسة يوحّده شربل بعيني/ أكرم برجس المغوّش


اعلامي سوري مهجري
فاز بجائزة شربل بعيني
 بمناسبة اليوبيل الفضّي لصدور أول ديوان شعري للشاعر والكاتب المسرحي والأديب شربل بعيني بعنوان "مراهقة" عام 1986.
   إجتمع العديد من الجمعيّات والأدباء ورجال دين، وقرروا إقامة احتفال كبير تكريماً للشاعر المعطاء شربل بعيني، يتحدث فيه سعادة سفير لبنان في أستراليا الدكتور لطيف أبو الحسن، وسيادة المطران يوسف حتي، وفضيلة الشيخ تاج الدين الهلالي، والشاعر الكبير نعيم خوري، والدكتور قاسم مصطفى، والاستاذ نبيل قدومي، والزميل الشاعر شوقي مسلماني، والأديبة كارولين طاشمان، والمهندس رفيق غنّوم.
   لماذا شربل بعيني؟
   شربل وهب حياته للأدب مذ كان في لبنان، فهو الشعلة المضيئة في رابطة إحياء التراث العربي، وهو الحركة الدائمة في مدرسة راهبات العائلة المقدسة، وهو باختصار الذي جعل منزله بيت ألأدب والأدباء، باستضافته دائماً روّاد الفكر من أي بلد عربي، وخاصة الذين منحتهم رابطة إحياء التراث العربي جائزة جبران العالمية، مثل الدكتور الأديب عصام حداد، والسفير الشاعر محمد الشرفي، والأديب الدكتور رفعت السعيد، وغيرهم ممن كان صلة الوصل بينهم وبين الرابطة كالأديب المعروف بسلسلة قبسات من الأدب المهجري الأستاذ نعمان حرب، والشاعر الكبير نزار قبّاني وغيرهم وغيرهم.
   وشربل بعيني الذي عبر الحدود من "مجدليا" قريته الوادعة في الشمال اللبناني إلى سيدني، عاد إلى العالم العربي والعالم أجمع بمؤلفاته التي فاقت العشرين ديواناً وأكثر.
   فلا عجب أن يوزّع معهد الأبجدية في جبيل الذي يرأسه الدكتور الشاعر عصام حداد جائزة شربل بعيني برعاية السفير البابوي في الجزائر المطران فرحات، وسيادة المطران الراعي، والعقيد عبدوني ممثلاً قائد الجيش اللبناني، حيث فاز هذا العام طوني القصيفي، وكريستيان عقل، ورلى فراعة.
   شربل بعيني الديناميكي ترجم له الأستاذ آميل الشدياق "الرباعيات" الى الانكليزية مشكوراً، فكيف لا نكرّم شربل بعيني؟.
التلغراف، العدد 2094، 3/12/1993
**
شربل بعيني، أكرم المغوّش، د. سمر العطار، السفير لطيف ابو الحسن وفؤاد نمور
شربل بعيني ترنيمة حب لا يضاهيه إلا هو
   يتعجّب كل إنسان ويحتار عندما يتعرّف إلى شربل بعيني في كتاباته ومؤلفاته الشعرية والأدبية والمسرحية، وأكثر، عندما يقرأ لشربل في صحف لبنانية تارة، وعربية مرة، وصحف ومجلات عربية في دول أجنبية.
   شربل بعيني ترنيمة حب لا يضاهيه إلا هو، ببراءة يتحدّث، وبقدسيّة يكتب، وبطهارة القلب النظيف من الشوائب والحقد ينظم الشعر باللغة المحكية في آن، وأخرى في الفصحى، ناهيك عن كتابته وإخراجه وتنفيذه لمسرحيّات عديدة. 
   كل هذه الأمور يمسك زمامها شاعر الوحدة الإنسانية شربل بعيني الذي قررت الجالية العربية على اختلاف الآراء تكريمه في يوبيله الفضّي، بمناسبة صدور أول كتاب له "مراهقة" منذ ربع قرن، بحضور سعادة سفير لبنان الدكتور الدكتور لطيف أبو الحسن، وسيادة المطران يوسف حتي، وفضيلة الشيخ تاج الدين الهلالي، والشاعر الكبير نعيم خوري، والدكتور قاسم مصطفى، والاستاذ نبيل قدومي، والزميل الشاعر شوقي مسلماني، والأديبة كارولين طاشمان، والمهندس رفيق غنّوم.
   تكريماً لشربل، قال الأديب الكبير نعمان حرب في جريدة الثقافة السورية: "إن هذا المهرجان الأدبي الكبير الذي تقيمه الجالية العربية بكافة منظماتها وهيئاتها المختلفة لتكريم الأدب في شخص شربل بعيني، هو نهرجان لكل أديب ينطق بالضاد في العالم، وهو وسام شرف على صدر كل أديب عربي، ووشم على غلاف القلب العربي أينما كان لا يمحى ولا يزول".
   وقال الأديب الصديق محمد زهير الباشا: " ها هوذا صوت الشاعر شربل بعيني ينادي بسقوط الباستيل، فترتفع في شوارع مدينة النور أغنيات الحب، وتلتهب الأنفاس، فتحنو على الصدور آهات المعذبين، خاصة وهو الذي قطف من رؤوس :المجانين" موسماً رصع به خزانته التي أثمرت الريف وأينعت أوراق السنابل.
   وكذلك كتب الأديبان مفيد نبزو ومحفوض جرّوج من سوريا:
أنت لحن من ينابيع الأزل
زف يا شربل أشعاراً إليا
كرمة العاصي عروساً لم تزل
تعشق الأرز الذي في "مجدليّا".
   شربل بعيني دائماً السباق إلى لقاء الأدباء والشعراء والكلمة الواعية. هنيئاً ومرحى لك يا شربل.
النهار، العدد 828، 18/11/1993
**
اكرم المغوّش وشربل بعيني وبنو معروف
الأديب والشاعر والإعلامي المعروف الأخ العزيز شربل بعيني الناشر والمالك لمؤسسة الغربة الإعلامية في سيدني كان وما زال بيته ومؤسسته الإعلامية مضافة عامرة لكافة المهتمين بالحقل الثقافي والأدبي. ويقول لي دائما نحن اصلنا دروز ونعتز بذلك و"نيالو" من يحافظ على اصل بني معروف، وهل اعظم من المعروف؟
 وفي زاويته ( ستوب stop ) التي كان يكتبها بجريدة صدى لبنان في سيدني التي كان صاحب الامتياز ورئيس تحريرها الصديق العزيز جوزيف بو ملحم بعنوان ( الزميل أكرم المغوش ....والعائلات الدرزيه )
لا يخلو نشاط أدبي أو ثقافي في جالينتا من وجود الزميل أكرم المغوش لولب الحركه الثقافية كما وصفه الاستاذ كلاك بعيني، ولا اعتقد ان احدا يعرف ( اكرم ) اكثر مني نظرا للصداقه الحميمة التي تربطني به منذ عدة سنوات. ولا أذيع سراً اذا قلت انه كان واسطة تعارف بيننا كادباء مهجريين وبين الأديب نعمان حرب والعديد من أدباء سوريا المعروفين. كما انه لا يبخل بوقته من أجل تحقيق غاية يؤمن بها.
الشيء الوحيد الذي "ينكرزني" به هو انه يريد إرجاع نسبك، شئت أم ابيت، الى الطائفة الدرزية الكريمة، والويل لك اذا جادلته او خالفته الرأي. لانه سيتلو على مسمعك موسوعة كامله بأسماء العائلات اللبنانية والسورية المتحدرة من أصل درزي، فكيف ستفلت منه إذن؟
الفايس بوك 2014
**
شربل بعيني قديس الكلمة 
أخي الاستاذ شربل بعيني اطيب السلام وأحر التهاني
كنت ابحث عن لقب جديد لك بعد الألقاب التي لا تعد ولا تحصى تكريما ً لشخصك الكريم المميز ومسيرتك الأدبية الرائدة ونحن نحيا في استراليا العظيمة جنة الله الارض وانت جسر التواصل العابر للقارات الذي تعمل ليلا ً نهارا ً دون كلل او ملل من أجل وحدة العرب والناطقين بها بالمحبة لان الله محبة وهو شعارك الدائم.
وأعود لاقول لك: ان شربل بعيني قديس الكلمة هو القريب من الراهب شربل مخلوف قديس الانسانية والمحبة.
لان الكلمة الطيبة التي تخرج من الطيب مثلها مثل الإيمان الصحيح، والمؤمن الذي يجسد بمحبته القول الصحيح بالإيمان الاكبر بالله العلي العظيم المعظم قولا ً وفعلا ً وإيماناً.
اطيب السلام، وأحر التهاني، واطيب الشكر للاساتذة الاعزاء الكرام الذين نالوا جائزة معهد جبيل للأبجدية الذي اختاركم عميده الدكتور الشاعر والاديب الخالد الاستاذ الحي معنا وبيننا عصام حداد الذي اطلق (جائزة شربل بعيني العربية العالمية).
ولا يسعني الا ان اشكر الاستاذ الفنان الاعلامي المميز الصديق والاخ العزيز بادرو الحجه، وحضرة الأب الاديب يوسف جزراوي المحترم (اديب الروح وراهب المحبة) على تألقه الإنساني والروحي والأدبي، والكلمة الطيبة.
حياكم الله
**

شربل بعيني شاعر ثائر على التخلّف والطائفيّة/ اكرم برجس المغوّش

اعلامي مهجري فاز بجائزة شربل بعيني
   قد يكون الشاعر، وبحق، صوت الأمة، ومنبر الكلمة الحرّة، وثورة المظلوم على الطغاة والمستبدين. كيف لا، عندما يكون الشاعر كالاستاذ شربل بعيني، الذي رفض الطائفيّة والطائفيين، وفضّل الانكفاء عن بلد ترعرع فيه وأحبه حتى الجنون، يوم رأى القاتل هو الحاكم، والجندي سلعة بأيدي زعماء تقليديين، نصبوا أنفسهم حكاماً لا يعرفون إلا الدمار، والذبح، والسحل، لشعب لا يستطيع أن يقول إلاّ نعم.
   لكن ثورة الشاعر شربل بعيني بشعره الملتزم، بالعاميّة والفصحى، كان سبب تركه لبلده لبنان الذي أحب حتى الثمالة.
   والاستاذ بعيني له العديد من الدواوين الشعرية، كان قد نشرها في لبنان وأستراليا، وهي: 
ـ مراهقة،  1968 لبنان، 1983 سيدني.
ـ قصائد مبعثرة، 1970، لبنان. 
ـ مجانين، 1976، 1986، سيدني. 
ـ مشّي معي، 1982.
ـ رباعيات، 1983.
قصائد ريفية، 1983.
ـ من كل ذقن شعرة، 1984.
ـ من خزانة شربل بعيني، 1985.
ـ الغربة الطويلة، 1985.
ـ القراءة السهلة، مدرسي، 1985
سامي وهدى، مدرسي، 1985.
   بالاضافة إلى هذه الدواوين، له عشرات القصائد المنشورة في بعض الصحف المهجرية، كما أنه قد نشر في لبنان، وقبل مجيئه لأستراليا، العديد من قصائده، في عدة صحف منها "النهار"، و "الأنوار"، و "البيرق"، و"الدبّور"، و"الأنباء"، وغيرها.
   يقول الشاعر بعيني رداً على الطائفيين، والعنصريين:
عم تسألوني إنت شو دينك؟!
وما بتستحوا؟!
قلب ألله بتجرحوا..
الدين مش ملك البشر
الـ لعبوا بإسمو متل ما بيلعب قدر
الدين ملك أللـه
يعني التقي الـ عمرو ندر
وبالحب غازل مشلحو
بيوصل لأللـه
كيف ما صلّى.
   نعم، الشعر الملتزم هو قضية بحد ذاته، هكذا يعبّر شربل بعيني بقصيدة حول الزعامة التقليدية، فيقول:
وين صرنا؟.. وليش بلعتنا الدروب
وغبارها محّى أسامينا
وكل عمرا الشمس ساعات الغروب
تتحمم بميّة سواقينا
.. وتشعّ ضحكتها، إذا منضحك، شعوب
وتغصّ بالدمعه لو بكينا
حْرام الدولاب يدور بالمقلوب
وختيارنا ينطر على المينا
كرمال عين الثعلب المغضوب
العامل ناطور الأرض والكرمات
وبالسرّ عم يسرق دوالينا
   ومهما كتبنا نجد أننا بحاجة لنشر أكثر من ذلك، لأن شربل بعيني شاعر ملاحم، يقول في كتابه "مجانين" الذي أعاد طبعه حديثاً:
بؤمن بأللـه.. وعيب أكّد هالأيمان
بؤمن بعيسى وبالرسول كْمان
بؤمن بإنجيلي وبالقرآن
بؤمن بوحدة شعب
عاش برضى وبحبّ
ع أرض لبنان
   وصدق الشاعر بعيني عندما سمّى ديوانه الحديث "مجانين" حين قال:
أنا ما بفهم يمين
أنا ما بفهم يسار
أنا بفهم إنّو النار
لازم توقف مهما صار
بحيث الـ عم بيموتوا هيك
ما انوجدوا بخاتم لبيّك
ولا بقنديل علاء الدين
هودي أهلي المحبين
هودي ربيوا جار دجار
   قصائد كثيرة، جميلة رائعة، أنشدها الشاعر الطيّب شربل بعيني، من القلب إلى القلب، ليؤكد من خلالها انه عدو الطائفيّة والمتعصّبين، شاعر الغربة الطويلة، شاعر الثورة والالتزام، شاعر الوطنيّة الصادقة الفيّاضة بالتضحية، وشاعر الإيمان بوطن العدالة والمساواة، الذي ينشده كل حر آمن بوطن يتساوى فيه الأفراد بالحقوق والواجبات.
النهار، العدد 490، 23 أيار 1986
**
"قرف" شربل بعيني و"عيب الشّومه" يهزّان الجالية العربيّة في أستراليا!
   أحدث الشاعر والكاتب المسرحي شربل بعيني، في قصيدته "قرف" ومسرحيّته "يا عيب الشّوم"، ضجّة كبيرة، جعلت الأنظار تتّجه إليه، لتعرف ماذا يحدث. وكأنّ التحدّث أو استعمال مفردات نافرة هادفة، ممنوعان على شربل بعيني!!
   لماذا شربل بعيني: لا.. ونزار قبّاني: نعم؟!
   لماذا شربل بعيني: لا.. ومظفّر النوّاب: نعم؟!
   شربل "المشاغب" هو المنتصر في النهاية، لأنّه قال الحقيقة، ومَن يمتلك القرار الصّواب هو المستهدف في هذا الزّمن المقرف.
   شربل بعيني، الذي لـم يجرّح بأحد قطّ، تعرّض للتجريح الشّخصي من قِبَل أناس لـم يدركوا أبعاد كلماته، وبقي كما هو، محبّاً للجميع، يستقبلهم بابتسامته المعهودة وقلبه الطيّب. أليس هو القائل يوم تكريمه: " إن القلم الذي يكرِّم يُكرَّم، والقلم الذي يَشتُم يُشتَم". وبسبب القرف السائد في أوساط الجالية، قصدنا الشاعر شربل بعيني لنقف على رأيه في هذا الحوار:
ـ أستاذ شربل، هناك عملان جديدان لك، سيكونان محور لقائنا اليوم: مسرحيّة "يا عيب الشّوم" وقصيدة "قرف". وسنبدأ بالمسرحيّة، كيف خطر اسمها على بالك؟
ـ عبارة "يا عيب الشّوم" متداولة على ألسنة الناس منذ غدر قايين بأخيه هابيل. ولكن، ولحسن حظّي، لـم يفكّر أحد من قبل بتحويلها إلى اسم مسرحي كما حدث الآن.
ـ نقدك في المسرحيّة كان جارحاً، لماذا؟
ـ سأجيبك على سؤالك هذا بعبارات وردت في المسرحيّة، على لسان إحدى التلميذات: "إذا رحت لعند الحكيم تا تفحص حالك، ما بيقلَّك عينك منيحة، إجرك منيحة، كرشك منيح. بيقلّك: عينك رمدانة بدّا قطرة، إجرك مكسورة بدّا تجبير، كرشك منفوخ لازم توقّف شرب البيرة، ونحنا بهالجالية لازم نداوي الجرح وما نخاف".. هل هذا يكفي أستاذ أكرم؟
ـ أجل.. ولكنّك خوّفت النّاس، لدرجة أصبحوا معها، يفكّرون أن كل ابنة تاهت، هي ابنتهم؟!
ـ وهذا دليل قاطع على صحّة ما أقول. صدّقني أن لا أحد يخاف من اللاشيء، وطالما أن هناك أشياء اسمها: المجتمع الفاسد، الحريّة المطلقة، الإباحيّة الزائدة، فعلينا أن ندقّ ناقوس الخطر، وعلى الأهل أن ينتبهوا، والويل ثـمّ الويل لمن يدسّ رأسه، كالنعامة، بالرمل. أو لمن يبني بيته بدون أساس، فلسوف تجتاحه السيول وتتقاذفه الرياح.
ـ الصحافة، الأدب، الفنّ، الجامعة اللبنانية، المخدّرات، الطلاق، طاولات الشرف، وغيرها من المواضيع الهامة. كيف تمكّنت من معالجتها بمسرحيّة واحدة؟
ـ جميع المواضيع التي ذكرت، لملمتها وجمّعتها في شخصيّة واحدة، هي الإنسان المغترب. فعندما كتبت "يا عيب الشّوم" وحّدت كل تلك الآفات في تلك الشّخصيّة الواحدة، ليجيء عملي واحداً، والدواء واحداً، والحلّ واحداً.
ـ معظم الذين حضروا مسرحيّتك أعجبوا بها، رغم أنّك تتهكم عليهم، وتنشر غسيلهم على السطوح. فما تفسيرك لهذا؟
ـ لجوئي إلى النكتة المتواصلة طوال مدّة العرض، سهّل أمامي الوصول إلى قلوب من أنتقدهم، فلقد شعروا، منذ إزاحة الستارة، أنني أحاول التقويم لا التحطيم، وأنني أطرح أمامهم الغثّ والسمين، وأدعوهم للاختيار. المسرحيّة كتبت بعناية فائقة، واستغرق درسها عدّة أشهر، قبل الموافقة على عرضها.
   تصوّر أن الموسيقار "ستيف وود" ملحّن أغنية ريما الياس "يا بلبل"، التي ترجمها إلى الانكليزيّة الأستاذ آميل الشدياق، قال بالحرف الواحد: " لـم أكن أتصوّر أن موضوعاً كهذا سيطرح للمعالجة على مدرسة كاثوليكيّة، كمدرسة سيّدة لبنان، وأمام شعب عريق بتحفّظه، كالشعب اللبناني. إن وصول الفتاة اللبنانية إلى "كينغز كروس" ليس بالأمر السّهل، ومعالجته أصعب ممّا يتصوره عقل، وقد نجح العمل".
 ـ وطاولات الشّرف.. لماذا أنت ناقم عليها؟
ـ أنا أسمّيها "طاولات الأونطة"، وأعتبرها من أشدّ الأمراض الاجتماعيّة فتكاً، إذ أنها تخلق طبقيّة مذلّة في مجتمعنا الاغترابي، تميّز، أو بالأحرى، تفرّق بين الأخ وأخيه، ترفع الغني وتحطّ من قدر الفقير.
   إنّها مسخرة العصر، وأدعو الجميع إلى مقاطعة الحفلات التي تتصدّرها طاولات الشّرف، تماماً، كما فعل الأطفال الصّغار في المسرحيّة.
ـ والآن، دعنا من المسرحيّة، وحدّثنا عن قصيدة "قرف".
ـ عندما دعتني جمعيّة أبناء بنت جبيل الخيريّة للمشاركة بتكريم الشاعر المحامي محمود بيضون، أصبت بالهلع والدوار، كيف لا، وبلدة بنت جبيل تتعرّض كل يوم لقصف صاروخي، ولإعتقالات مستمرّة، ولإحتلالات خبيثة تقشعرّ من هولها الأبدان. كما أن ابنها البار محمود بيضون قد تعرّض للتنكيل والاضطهاد والسجن لمدّة تزيد عن عشرين سنة. إذن، فأوضاع بنت جبيل، تحت الاحتلال الإسرائيلي، مقرفة. واعتقال الشاعر محمود بيضون مقرفة للغاية. فما كان منّي إلاّ أن كتبت "قرف"، وقد استقبلتها بنت جبيل البطلة بالهتاف والتصفيق المتواصلين، واعتبرها الدكتور علي بزّي من الدرر الشعريّة.
ـ والكلمات النابية؟!
ـ الكلمة كلمة.. والمعاجم التي لا تحتوي على كل المفردات المتداولة، تعتبر ناقصة ومرفوضة. ثـمّ أنّ الأوضاع التي ذكرت تتطلّب كلمات كهذه. وأعترف أمام القارىء، أنني قصّرت في تصوير قرفي، وكان لزاماً عليّ أن ألعن أعداء الشّعب والكلمة أكثر، وأن أكيل لهم الشّتائـم بكيل أكبر. ودعك من خزعبلات الشعر، وقيمة الشعر، والذوق الشعري، فالجريمة التي تمارس بحقّنا تتطلّب منّا شجاعة فائقة، وقصائد بحجم المأساة.
ـ ولكن، هناك من ينتقد القصيدة..
ـ أنا أشفق عليهم حقّاً لأنهم أميّون، طبّالون، ثرثارون، حاقدون، لا يقدرون على فكّ الحروف الهجائيّة، ومع ذلك يحاولون دسّ أنوفهم في أعمال أدبيّة، لـم ولن يدركوا أبعادها.
   يا ناس، يا بشر، للنقد أحكام، أصول، إختصاصيّون، أساليب، إقناعات، طرق معبّدة، طرق محفّرة، جبال، تلال، سهول، أزهار، صور، ومحبّة تجعلك تقف أمام من ينتقدك بخشوع واحترام. أمّا ما حصل معي، فشيء لن يصدّقه عقل. يا عيب الشّوم، يا عيب الشّوم، يا عيب الشّوم!!
ـ ولكن هناك من انتقد القصيدة، ولـم تتعكّر صداقتك معه.
ـ بالطبع لا.. ولن تتعكّر، لأن من يحترم نفسه لا بدّ من احترامه، لذلك ينقسم منتقدو القصيدة إلى عدّة أقسام: إمّا انتقدوها عن محبّة يُشكرون عليها، وإمّا عن نقص يعانون منه، أو أن صراحة شربل بعيني باتت تزعجهم لحد الكره والتجريح الشخصي، ومحاربته في لقمة عيشه، وأخجل أن أخبرك ما فعل أحد "الشويعريين" المرضى، وكيف اتصل بالمراجع الدينيّة والمدنيّة والإعلاميّة والأدبيّة "لخنق شربل بعيني وتحجيمه وطرده من عمله".
ـ كل هذا بسبب "قرف"؟!
ـ .. وصدّقني أن موقفهم من شربل بعيني نابع من الحسد والحقد والأنانيّة، وليس من تطلّعات شعريّة كما يدّعون. إذن، فليخيّطوا بغير هذه المسلّة، لأنّها أصبحت مزنجرة من كثرة الاستعمال.
ـ هذا يعني أنّك راضٍ عن القصيدة؟
ـ إنّها أجمل وأعمق وأروع ما كتبت.. وأشكر اللـه، ألف مرّة في الثانية، أنني بيّنت قرف النّاس من حكّامهم، ومن أذناب حكّامهم، ومن كلّ الّذين يسيئون إليهم، إن كان سياسياً أو اجتماعياً، أو أدبياً، وأتمنّى أن تتغيّر ظروفنا السيّئة إلى الأفضل، كي لا أضطر إلى كتابة قصيدة تنسينا "قرف".
ـ ماذا يود أن يقول شربل بعيني في نهاية هذا اللقاء؟
ـ أودّ أن أشكر القرّاء على محبّتهم الدائمة لي، وعلى إيمانهم القوي بصدق كلماتي، وأنني، حين أكتب، أحاول أن أكون صوتهم، وان أتحمّل عذاباتهم، كي تأتي كلماتي مثقلة بالمعاناة الإنسانيّة، كما أدعوهم إلى مراجعة "قرف" واستنباط معانيها، وسبر أغوارها، وتسلّق أبعادها، لأنّها جديرة بالدراسة والإعجاب. وألف شكر لك أستاذ أكرم، على إتاحة هذه الفرصة لي لتوضيح بعض الأمور.
 حاشية: لـم تنشر جريدة النهار هذا اللقاء لأسباب نجهلها، وقد زوّدنا به الزميل أكرم المغوّش.
**
ديوان جديد مثير للشاعر شربل بعيني باسم قرف
صدر حديثاً كتاب جديد للشاعر والكاتب المسرحي الاستاذ شربل بعيني بعنوان "قرف".
و"قرف" قصيدة أطلقها الشاعر بعيني في يوم تكريم أبناء "بنت جبيل" للشاعر المحامي الاستاذ محمود بيضون.
بعضهم انتقد القصيدة، وبعضهم دافع عنها، وفي كلتا الحالتين كانت القصيدة موضوعاً مثيراً للجدل بين بعض الشعراء والكتّاب، وكيف لا، وكل يغني على ليلاه.
شربل بعيني قال كلمته وتركها، لمن لم يسمع بالقصيدة، بهذا الديوان الجديد. المهم أن شربل يتحمّل مسؤوليم ما يكتبه بالكامل، ويبقى كما هو شربل بعيني الانسان الخلوق، والأديب والكاتب المسرحي الذي صار منزله مقرَّ الأدب والأدباء، وهنا بيت القصيد.
شربل بعيني لم يتحدَّ أحداً، ولن يقبل التحدّي، وقلبه مفتوح للجميع، وما كتبه ويكتب عنه، إلا خير دليل على صحة ما نقول.
النهار، العدد 823، 14/10/1993
**

شربل بعيني يتخطّى الشعر في "مناجاة علي"/ أكرم المغوّش

إعلامي سوري مهجري فاز بجائزة شربل بعيني
   كتب الفيلسوف الخالد كمال جنبلاط مقالاً مستفيضاً في رثاء الزعيم العربي الخالد جمال عبد الناصرجاء فيه: ان اعظم ما أتت به المسيحية هي المحبة، وأعظم ما أتت به المحمديّة هو العدل، ومن يجمع بين الاثنين كان حظنا به كبيراً.
   ولعل تلك المقولة العظيمة تنطبق أيضاً على الشاعر الديناميكي الشاب شربل بعيني، الذي تخطّى حدود الشعر عندما أصدر ديوانه اللاهوتي "ألله ونقطة زيت" بلغة فلسفية لا يعرفها الا الراسخون بالعلم، وربما لأمر آخر أصدر شاعرنا ديوانه الجديد "مناجاة علي" والذي يعتبر من الدواوين المهمة، لأنه يكتب سيرة أمير المؤمنين بلغة شعرية محكية، والكتابة في هذا الموضوع ليست بالسهولة، وأنت أمام عالم فقيه وشاعر وأمير للمؤمنين.
   قال رسول الله: أنا مدينة العلم وعلي بابها".
   أجل شربل أهدى ديوانه للأديب العربي الكبير جورج جرداق " الذي غنّى علياً بن أبي طالب، كرم الله وجهه، صوت العدالة الانسانية، كما لم يغنّه أحد من قبل".
نصراني.. ونادر غنّيلك
غنيّه، لحنا معروف
غنّوها الكل مقابيلك
دقّوا كلماتا ع دفوف
ع الزقفه الـ صارت تحكيلك
كيف طارت من بين كفوف
نغمه، تا النغمه تصليلك
وبمعبد عينيك تطوف
   شربل بعيني في "مناجاة علي" يسجّل سبقاً شعرياً فلسفياً، وإذا قيل: لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقّار"، فنقول: لا شاعر غنى علياً غير شربل والايمان لا يتجزأ.
   ومن لم يقرأ هذا الديوان عليه أن يطلع عليه وهو متوفر في المكتبة العربية في لاكمبا.. وبارك الله بشاعرنا المؤمن الموحد شربل بعيني.
النهار، العدد 726، 7/11/1991
**
قبسات الاديب الكبير نعمان حرب: (شربل بعيني شاعر العصر في المغتربات)
نقلاً عن الهيرالد 2013
عندما كنت اجري المقابلات الصحفية بين الحين والآخر مع شاعر الغربة الطويلة شربل بعيني كان يستهل كلامه مردداً:
ـ اخي اكرم.. المحبة هي ينبوع لا ينضب ومن يحب لا يكره، كل الشرائع والاديان تدعو الى المحبة، وكل الادباء والشعراء الحقيقيين يدعون الى المحبة، لان الله محبة، فدعك من متسولي الادب والسياسة والاديان لانهم لا يعرفون المحبة، ومن لا يعرف المحبة لا يعرف الله.
ومعرفتي بالعزيز شربل تعود لفترة زمنية طويلة فهو كان اول من نشر كتاباً مطبوعاً في استراليا، وساعد الكثيرين على هندسة وتنضيد كتبهم كي تكون صالحة للطباعة في استراليا العظيمة، لا بل قام بنشر العديد من الكتب من ماله الخاص مثلاً:
ـ البيت في ساحة عرنوس للدكتورة سمر العطار.
ـ كي لا ننسى للاعلامي الفقيد بطرس عنداري.
ـ قال صنين للشاعر الفقيد نعيم خوري.
وغيرها من الكتب التي اعطاها الحياة في مجتمعنا الاسترالي المميّز، الذي يصفه البعض "بالغربة" والعكس هو الصحيح.. كوننا نحيا ونعيش في استراليا مواطنين اعزاء، بينما نعيش غرباء في بلادنا بسبب الانظمة التعسفية السيئة. نعيش غرباء كما يقول الامام علي (الفقر في الوطن غربة).
وكنت قد زودت الاديب الكبير الاستاذ نعمان حرب قبل رحيله الى دار الخلود بمعلومات عن الادباء والشعراء العرب في استراليا، ومنهم الاديب والشاعر شربل بعيني الذي اصبح الصديق المقرّب له، فعنَون "قبسته"عنه (شربل بعيني شاعر العصر في المغتربات) بغية نشرها ضمن سلسلة مؤلفاته (قبسات من الادب المهجري)، ولكن المنية وافته قبل أن يحقق أمنيته، التي سأعمل جاهداً على تحقيقها يإذن الله.
ومنّذ اسابيع  اصدر الاستاذ شربل بعيني كتاباً الكترونياً بعنوان (فافي) أي "فاطمة ناعوت"، وقعه وأرسله الى آلاف القراء عبر النت، ليصبح أول من وقع كتاباً الكترونياً في المغتربات، ان لم يكم في الوطن العربي أيضاً.
هذا وقد نشر من قبل عشرات الكتب والدواوين الشعرية الالكترونية والورقية في استراليا، ويعد الآن بالاشتراك مع الاديب الصديق كلارك بعيني لاصدار اول موسوعة إلكترونية بعنوان (شربل بعيني بأقلامهم) تضم الالاف من المقالات والقصائد التي كتبت عنه سلباً ام ايجاباً، مع صور اصحابها، وهذه هي قمة الديمقرطية التي اعتدنا عليها  من صاحب مؤسسة الغربة الاعلامية.
**

فافي.. ديوان شربل بعيني الجديد/ اكرم برجس المغوّش

اعلامي مهجري فائز بجائزة شربل بعيني
أهداني الشاعر المهجري الكبير شربل بعيني ديوانه الجديد "فافي"، المؤلف من 156 صفحة من الحجم الوسط، فرُحت أقلّب صفحاته بسرعة فائقة لأعرف من هي "فافي"، وما نوع القصائد التي يحتويها الديوان، فإذا بي أكتشف أنه يتغنّى، كي لا أقول يتغزّل، بالشاعرة المصرية المناضلة فاطمة ناعوت، التي التقاها في سيدني ثلاثة أيام فقط، كان حصيلتها ديوان شعري رائع، قدّمه من شهد على أحداثه الإعلامي المعروف جوزاف بو ملحم. 
المقدمة:
إذا كان المكتوب يُقرأ من عنوانه، فديوان "فافي" يُقرأ من مقدمته، التي صاغها الاستاذ بو ملحم بأسلوب شاعري فتّاك، أي أنه لا يتركك تتنفّس وأنت تلتهم عباراته الفريدة بعينيك، فيبدأ دون استئذان، وينتهي دون استئذان، كونه يملك ناصية الكلام، وما عليك سوى الاستمتاع:
"كأنّه حبّ من العالم العلوي قد هبط إلى هذه الأرض.
حبّ عاش بين الكلمات، ونما على التويتر، وترعرع على الفايس بوك، فشهد له الإيمايل.
حب أرفعُ من السقوط في الماديات، لا يلعب الجسدُ فيه دوراً. إنه منعتق من كل القيود، متفلّت من كل الضوابط.
أقسمَ بالله أنه يحبّها أختاً نادرة، وأقسم بالله أنها مغرمة به أخاً مميزاً".
هذه بعض عبارات جوزاف بو ملحم القاطعة كسيف، الناعمة كريشة والجميلة كزهرة، والويل ثم الويل لمن يقول العكس. يريد أن يدافع عن حبّ شربل بعيني لملهمته فاطمة ناعوت ولو بالقسم الشديد. إنه شاهد حق على أحداث عاينها بأم عينه:
"بأمّ عيني رأيته يقبّل يدها بشدّة، فتذكّرت جبران وفيروز في قصيدة المحبة التي "لا تعرف عمقها إلا ساعة الفراق".
إنه يعرف كل شاردة وواردة مرّت بقصائد الديوان، كيف لا، وهو الثالث بينهما أنّى اتجها:
"علوياً هو يحبّها كثيراً، ويدعو الناس الى محبّتها. أما أرضياً فهو يغار عليها وعلى سمعتها. يغار عليها حتى من حاله، فكان دائماً يأمرني مستجدياً أن أكون بصحبتهما".
هنا يتبادر إلى ذهني سؤال: هل كان إعجاب شربل بعيني أشد من إعجاب جوزاف بو ملحم بـ "فافي"؟ لا أعتقد:
"لا غروَ.. فهي الجميلة بكل تقاسيمها، الجذابة المقنعة في كل ما تكتب"
مجنون من يعتقد أن شربل وجوزاف هما المعجبان الوحيدان بها، إنهم بالآلاف، وها هو شربل يتأفف من كثرتهم في قصيدة "ارثوا لحالي" فيقول:
زحمةٌ قاتلةٌ يسببها المعجبونَ في حلقي،
أفتّش عن كلمةٍ أستدرجُها بها،
فإذا بهم يسبقونني إليها،
يجاهرون بها دون خوف.
حبُّهم لها مَلِكٌ تاجُه هرمٌ.
حبّي لها عبدٌ قيدُه قبرٌ.
هم الأقوى.. وأنا الأضعف.
فارثوا لحالي.
في ختام المقدمة، انسحب الاعلامي من معمعة الاعجاب ليترك الساحة لصديقه الشاعر، فرفع يديه نحو السماء وصاح:
"حسبي فقط أني شاهدٌ بأمِّ العين على حبّ لا نظير له على هذه الأرض".
**
قصائد الديوان:
يتألّف الديوان من 27 قصيدة، دخلتها فقرات كثيرة بقلم فاطمة ناعوت، أي أن الكتاب ليس لشربل بعيني فقط، بل هناك جنينات ورد كثيرة للملهمة "فافي".
يبدأ الكتاب بقصيدة "أختي":
والدي،
كان يحلمُ بابنةٍ تزيّن شبّانَه الستة.
شرط أن تكون شاعرة.
فالشعرُ كان غذاءَه اليومي.
والدتي..
كانت تردّد على مسمعي:
لو رزقني الله بابنة
لأسميتها "فرح".
وأطلّ الفرحُ مع "فافي".
وينتهي بقصيدة "ارثوا لحالي":
الكلّ يعلمُ،
أنني "مجنونُ فافي".
أعلنتُ جنوني لحظةَ إزاحةِ الستار
عن لقائنا الأول.
وبعد مراجعةِ صفحتها على "الفايس بوك"
وجدتُ أن عددَ المجانين بها،
أكثرُ من دقّاتِ قلبي.
توقف قلبي عن النبضان
تضامناً معي.
 والقصيدتان تثبتان أن حب شربل لـ"فافي" مجرد إعجاب شديد، أقرب الى الأخوّة منه الى الغرام. كما أن القصائد كلها لم تأتِ على ذكر حب "فافي" لشربل.. هي دائماً تصده، أو بالأحرى هو من يريدها أن تصده، كي لا يفسّر الحاقدون أشعاره عكس ما أراد:
غريب أمري مع "فافي"
لا قلبها لي..
ولا الابتسامة..
حتى ولا المكان..
فكيف ارتقي سلالم العشق
وانا مقعد في غربتي.
"فافي" بخيلة عليه حتى بالرسائل، هي في واد وهو في واد، ومع ذلك أبدع:
اذا تكارمت علي "فافي"
تكتب جملة واحدة،
كلماتها لا تتعدى أوراق زهرة!
حتى انها لم تعره اهتمامها، رغم كثرة المحاولات الجريئة التي قام بها:
أهديتها دواويني الشعرية
الموشحة بأجمل قصائد الغزل.
قرأتِ القصائدَ
ولم تهتمّ بغزلي.
وقّعتُها لها بعبارات 
تستمطرُ الدموعَ
ولم تعرْني اهتماماً..
حملتْ ابتسامتَها..
ورحلتْ.
هل نجح شربل في وصف جمال "فافي"؟ أنا شخصياً أبصم له بالعشرة في هذا المجال، أما هو، رغم إبداعه في وصفها، يجد نفسه مقصراً:
أعتذر منكم جميعاً..
لم أوفّق في وصف جمال "فافي"..
كل القصائد السابقة 
سقطتْ فنياً أمام حسنها.
وصفي لها لم يكن دقيقاً...
خذلتني عيناي..
فسامحوني.
**
نبذة عن فاطمة ناعوت:
المرأة التي لقبّها شربل بعيني بـ "جندارك" مصر، وشبهها بـ "كليوباترا"، ووصفها بـ "ينبوع رحمة"، وناداها "أختي"، وأجبرته على إعلان جنونه: "أنا مجنون فافي".. من هي؟
كاتبةٌ صحفية وشاعرة ومترجمة مصرية معروفة. خرجت في كلية الهندسة قسم العمارة جامعة عين شمس. لها، حتى الآن، تسعة عشر كتابًا ما بين الشعر والترجمات والنقد الأدبي والثقافي والكتب الفكرية. 
تكتب عددًا من الأعمدة الأسبوعية الثابتة ومقالات دورية في صحف ومجلات مصرية وعربية منها: جريدة المصري اليوم، جريدة الوطن، مجلة ٧ أيام، مجلة نصف الدنيا، جريدة اليوم السابع- جريدة الحياة اللندنية، مجلة “روز” الإماراتية، وغيرها.
 شاركت في العديد من ورش الترجمة العالمية مع نخبة من شعراء ومترجمي العالم. وترجمت روايات وكتب لكل من فرجينيا وولف، فيليب روث، تشيمامندا نجوزي آديتشي- جون ريفنسكروفت، هيلين فيشر، تشينوا آتشيبي، عطفًا على عدد ضخم من شعراء العالم. 
تناولت تجربتَها أطروحاتٌ علمية وأكاديمية. مثلّت اسم مصر في العديد من المهرجانات الأدبية والمؤتمرات الثقافية الدولية. 
تُرجمت قصائدها إلى العديد من اللغات الأجنبية. عضو مكتبة الشعر الإسكتلندية، وعضو نادي القلم الدولي. تهتم مقالاتها بوجه عام بالبحث عن الجمال وقضايا العدالة والمساواة وحقوق المرأة والأقليات. وفازت مؤخراً بحائزة شربل بعيني لعام 2013.
**
نبذة عن شربل بعيني:
الشاعر الذي وصفته "فافي" بـ "غيمة تمطر شعراً"، وطلبت منه أن يخبرها "من أي قبسة نور خلقه الله"، وسألته أن يعلّم الناس "كيف الشعر وكيف الحب"، وفضلته على حاتم الطائي "يا أكرم من الطائي"، من هو:
ولد شربل بعيني عام 1951، في بلدة مجدليا ـ قضاء زغرتا، لبنان الشمالي. هاجر إلى أستراليا عام 1971، بعد أن تعرّض لاعتداء من قبل أشباح المكتب الثاني اللبناني يومذاك. ألقى العديد من الأمسيات الشعرية في الوطن والمهجر.
حاصل على شهادتين جامعيتين في التعليم الإثني وطريقة طرحه في مجتمع يتكلم لغة أخرى. مارس مهنة التعليم في معهد سيدة لبنان ـ هاريس بارك ـ سيدني، من عام 1980 لغاية 2009. تبنّت وزارة التربية في ولاية نيو ساوث ويلز مؤلفاته المدرسية، وعملت على طبعها، وما زالت تدرس في معظم المدارس العربية والأسترالية.
أصدر صحيفة "صوت الأرز" ومجلة "ليلى" الورقيتين، ويشرف الآن على مؤسسة الغربة الاعلامية التي تضم تلفزيوناً وإذاعتين ومجلة. ونشر أكثر من 41 مجموعة شعرية، وصدر أكثر من 30 كتاباً عن أدبه، ومئات، لا بل آلاف القصائد والمقالات عنه.
كُرّم في حياته مرّات عديدة من قبل مؤسسات حكومية واجتماعية وإعلامية وثقافية وفنيّة في الوطن والمهجر. ولقبه الاديب السوري نعمان حرب بـ "شاعر العصر في المغتربات"، ومنحته الجامعة اللبنانية الثقافية ـ قارة أميركا الشمالية جائزة : أمير الشعراء في بلاد الانتشار اللبناني"، كما وصفه الاعلامي طوني شربل بـ "سيف الادب المهجري".
 توزّع باسمه جائزة عالمية أوجدها الدكتور عصام حداد في مدينة جبيل اللبنانية.
**
الختام:
شاعرة مثل فاطمة ناعوت، وشاعر مثل شربل بعيني، لهما هذا المستوى الراقي من الأدب، يحق لهما أن يتغزلا بمن يشاءان، وأن يمدحا من يختاران، فالكلمات تنصاع لهما، ليتلاعبا بها كيفما يريدان، تارة يبنيان وطناً، وتارة أخرى يخلقان حبيبين، وطوراً يثوّران أمة.
فإذا تغزّل شربل بفاطمة، فإنما يتغزّل برونق عطائها، بسحر كلامها، وبجمال إنسانيتها. هي وجه اجتماعي وأدبي رائع، فلن ترفعها كلمة، ولن تخلدها قصيدة. هي خالدة شاء النقد أم أبى. وجودها الفكري راسخ، وديمومتها الادبية أبدية.
شربل بعيني في ديوانه "فافي" أثبت للجميع أن بإمكان الشاعر أن يتغزّل بمن يشاء، وساعة يشاء، دون أن يراه، أو يلتقيه، أو يساكنه الوطن.. أو أن يحبّه. 
ـــــــــــــ
ديوان "فافي"، شربل بعيني، سيدني 2013 

الجالية تكرّم الشاعر شربل بعيني برعاية السفير لطيف ابو الحسن/ اكرم برجس المغوّش

اعلامي مهجري فائز بجائزة شربل بعيني
عام 1992 كرمت الجالية الاسلامية خاصة والعربية عامة الشاعر والاديب المعروف الاستاذ شربل بعيني بمناسبة اصداره ديوان (مناجاة علي) بحضور ورعاية السفير اللبناني الدكتور لطيف أبو الحسن والبروفيسور نديم نعيمة (ابن شقيق الاديب الاكبر ميخائيل نعيمة) والشيخ كامل وهبه والشاعرة الاسترالية آن فيربرن وأدباء وشعراء واعلاميين وجمهور كبير حيث تحدث السفير ابوالحسن والبرفيسور نعيمه والشيخ كامل وهبه وسواهم فاشادوا بالشاعر بعيني العلماني الحضاري.
وبدوره تحدث الشاعر بعيني شاكراً الضيوف الرسمين والمتكلمين وقرأ بعض القصائد التي يناجي بها الامام علي، والمعروف ان الشاعر بعيني هو اديب منفتح على جميع الثقافات والمؤمن بالله الواحد الاحد وقبول الاخر.
يذكر ان الاديب والشاعر الكبير جورج جرداق صاحب اغنية هذه ليلتي للسيدة ام كلثوم قد منحه جائزة تقديرية كما قدمت له الجالية  الاسلامية العلوية لوحة تقديرية من وحي الديوان.
**
يوم كرّم السفير لطيف أبو الحسن شربل بعيني
عام 1987 اقام سفير لبنان لدى استراليا ونيوزلندا الدكتور لطيف ابو الحسن حفلة تكريم على شرف الاديب والشاعر المميز الاستاذ شربل سركيس بعيني تقديراً لنشاطاته الثقافية والفكرية والوطنية والاجتماعية والخيرية والتربوية وخاصة بعد عودته من بغداد حيث لبى دعوة رسمية للمشاركة في مهرجان المربد العراقي، العربي، العالمي .
وقد  حضر التكريم عميد السفراء العرب سفير السعودية الاستاذ عبد الرحمن العوهلي وسفير العراق الاستاذ انور الحديثي وعدد من الدبلوماسين وهيئة التراث الاساتذة الشاعر نعيم خوري، فؤاد نمور وعصمت الايوبي وجرجس بصبوص طوق وسكرتير رابطة التراث العربي الزميل اكرم برجس المغّوش وراهبات العائلة المقدسة برئاسة الام كونستانس الباشا ورئيسة راهبات البترون الضيفة الدكتورة فيرونا زيادة .
تحدث السفير ابو الحسن مشيداً بالشاعر بعيني والضيوف الكرام وقال :نحن فخورون بك وبامثالك باندفاعك الوطني والادبي  ومشاركتك في مهرجان  المربد الى جانب كبار شعراء وادباء العرب والعالم . والمعروف ان الاستاذ شربل كان الشاعر الوحيد من استراليا الذي تلقى الدعوة وشارك بهذا المهرجان الرفيع .
وتحدث الشاعر بعيني شعراً ونثراً شاكراً للسفير ابو الحسن والسيدة عقيلته هذا التكريم معتبراً انه لكل الادباء والشعراء والناشطين العرب ثقافياً ووطنياً والقى عدة قصائد اهداها لسفير الادب والوطنية الصحيحة السفير ابو الحسن.. توجها بقصيدته العصماء التي فازت بالمرتبة الاولى في المربد الذي افتتحه القائد الفذ الاستاذ شبلي العيسمي الذي خُطف مؤخرا من لبنان.
وخلص الى القول ان الدبلوماسية اللبنانية التي يمثلها سفيرنا الدكتور لطيف ابو الحسن  هي بالف خير لانه مثال حي لبني معروف الذين ارسوا قواعد الحرية والديمقراطية منذ اسس دولة لبنان الحرة اميرنا المعني الكبير وشهيد الحرية الامير فخر الدين وسفيرنا على خطاه يسير ويمضي شكراً لكم .
كما تحدث السفراء والشعراء والراهبات حيث اثنوا على الشاعر بعيني وشكروا السفير ابو الحسن وعقيلته.. ونؤكد معهم ان جالية يتواجد فيها امثال الشاعر الكبير شربل بعيني صاحب المؤلفات ومؤسس ومصمم جائزة جبران التي ما زالت تمنحها رابطة إحياء التراث العربي، وصاحب ومؤسس مجلة وتلفزيون الغربة الالكتروني والذي استضاف في دارته كبار الضيوف من شعراء وادباء وسفراء ورجال دين ودنيا منهم الدكتور نديم نعيمه وعصام حداد ومحمد الشرفي وهنري زغيب ولطيف ابو الحسن وسواهم  ولن انسى ما حييت تكريمه للمرحوم والدي عندما زارنا في سدني.
يبقى ان نقول ليقتدوا بشربل بعيني وكفى.
الهيرالد 2013 
**
ألو أستراليا.. هون جوزاف بو ملحم
إذا أردت أن تتكلّم عن إعلامي مهجري سخّر جريدته "صدى لبنان" لخدمة الأدب المهجري، ما عليك إلا أن ترفع القبّعة لابن عيمار البار الاستاذ الصديق جوزاف بو ملحم.
وخير دليل على ذلك كتابه "الثورة في شعر شربل بعيني"، الذي جمعت فيه مقالات نقدية لمحطات مختلفة من رحلة شاعر الغربة الطويلة مع القلم. فمن الشعر الذي "دار دورته الأولى"، الى النثر الذي "ذرّ رماداً بوجه اللهيب أو ثرى عفّر محيا الثريات اللامعات" ، الى المسرح الذي "يصوّر مسيرة الهجرة اللبنانية الى استراليا"، الى اللاهوت و"العربشة نحو الله"، الى الغزل و"نوتة للحلمات القدسية"، إلى الثورة الطاغية في يوم محمد زهير الباشا، الى شربل بعيني الذي "كيف لي ان اسلط الضوء على من كل "البرجكتورات" عليه".
عبارات مقطوفة من كروم بلدته الشمالية "عيمار"، تحار في أية خانة تضعها: النثر أم الشعر. وتحار أكثر عندما تجد أن جوزاف بو ملحم انتقد أعز أصدقائه دون خوف أو رعدة، وأن شربل جمع ما أهداه جوزاف من خيرات ضمن ضقتيّ كتاب.
هذا هو الأدب الصحيح، المنبثق من أخلاق صحيحة. فإما أن يكون الادب بمستوى ادب جوزاف بو ملحم او يصبح على حد تعبيره "أدب العرطشة القليل الادب".
وفي الختام، لا يسعني إلا أن أشكر شربل بعيني على مقدمته الرائعة للكتاب، التي سلطت الضوء على رحلته المشرّفة مع جوزاف، بأسلوب فكاهي رائع، جعلنا نتعرّف على جوزاف الصديق المخلص، بعد أن عرفناه إعلامياً مميزاً.
ألف مبروك يا صديقي جوزاف هذا المولود الادبي الرائع.
**

الشاعر شربل بعيني مؤسس ومصمم جائزة جبران للأدب العربي/ أكرم برجس المغوّش

اعلامي مهجري فائز بجائزة شربل بعيني
عندما أسسنا رابطة احياء التراث العربي انتخبت سكرتيراً لها فاقترح علينا الشاعر والاديب المعروف شربل بعيني توزيع جائزة كل عام باسم الاديب العالمي جبران خليل جبران فأخذنا بالاقتراح وكان المصمم والمؤسس والممول لهذه الجائزة المعنوية الشاعر الاديب شربل بعيني.

وفي عام (1987) جرى أول احتفال لتوزيع الجائزة التي قدمها سفير لبنان لدى استراليا ونيوزلندا الدكتور الاديب لطيف ابو الحسن، نالها الشاعر شربل بعيني والدكتورة الاديبة سمر العطار والاديب فؤاد نمور عن الاديبة انجال عون وسكرتير رابطة احياء التراث العربي الاعلامي اكرم برجس المغّوش عن الاديب الكبير نعمان حرب صاحب المؤلفات العديدة عن ادباء المهجر وابطال التاريخ العربي النزيه والمشرف وخاصة في محافظة السويداء جبل القائد العظيم سلطان باشا الاطرش .

وامانة للتاريخ يهمنا ان نذكر ان جسر التواصل الذي بنيته مع راعي الادب المهجري الاستاذ نعمان حرب وجريدة الثقافة السورية وادباء المهجر كان خير من ادى الرسالة وعمق المحبة الشاعر بعيني لان المحبة رسالة والله محبة. .
وامانة للتاريخ يهمنا ايضاً ان نؤكد ان المؤسس لهذه الجائزة هو المبدع شربل بعيني صاحب المؤلفات العديدة في الشعر والنثر والقصة والمسرح والادب واكثر المؤلفات التي كتبت عنه  والاهم انه قدم منزله في مسقط رأسه هدية لبلديتها حيث سيحولونه متحف الشاعر شربل بعيني مثل دارته التي كانت وما زالت مشرعة الابواب حسب وصية والديه رحمهما الله بعيداً عن السياسة الهدامة وهو الاديب الذي اسس مؤسسة الغربة الاعلامية المسموعة والمقروءة والمكتوبة يبقى ان علينا ان نذكر البعض ممن يتعاطون الادب والاعلام ان يكونوا صادقين ويتشبهوا بالشاعر الاعلامي شربل بعيني لان التشبه بالكرام فضيلة وكفى.
**
وديع الصافي وشربل بعيني
مقطع من مقال طويل:
.. ونستذكر ايضاً مداعبات فقيدنا المطرب الكبير وديع الصافي مع الاستاذ شربل بعيني، بعد تقديم احدى الحفلات، خاصة حول اللهجات حيث انتقد، رحمه الله، شربل الذي يقول بدلاًً من بيي: بيّا وامّا، فيرد عليه الاستاذ شربل:
ـ وهل القاف تبعك يا استاذ وديع اجمل من بَيّا وامَّا؟
 فيقول له فقيدنا الغالي وهو يضحك:
ـ انت نسيت انو اصلك مجبول بالقاف، ونسيت انك من عنا من الشوف، وأن عائلة بعيني من أهم العائلات الدرزية؟
نضحك نحن.. بينما شربل بعيني يمدحه بقصيدة ما زلت أحتفظ بها:
قَلْبَكْ صَافِي.. وْصَوْتَكْ صَافِي
أَصْفَى مِنْ شَلاّل الْوادِي
وْمَلْيُون بُلْبُل فَوْق حْفافِي
عِمْلُولَك جَوْقِة رِدّادِي
لَوْ طَبْعِتْ رَسْمَكْ عَ الْعُمْلِه
قدَّامْ إِسْمَكْ بكْتُبْ جُمْلِه:
حَقَّكْ.. مُشْ رَحْ تُوفِي بْلادي
فوقف الوديع وقبّله، وسأله لماذا لا يرجع الى لبنان، فأجابه شربل:
بَدِّي إِرْجَعْ.. بَدِّي إِرْجَعْ..
عَ جْناحْ صَوْتَكْ طفْل
عَ بْلادْ شَوَّهْ ضِحْكِتَا الْمَدْفَعْ
وْشَرَّدْ جَمِيعْ الأَهْلْ
وديع.. كل ما أُوفَكْ بْتِدْمَعْ
بْيِبْكِي الْجَبَلْ والسَّهْلْ
 فرد عليه مطربنا الخالد بموال حيا فيه نخوته وادبه وشكره.
الهيرالد 2013
**
مبروك درع التكريم
اطيب التهاني للاستاذ الشاعر الاديب والإعلامي والكاتب والمؤلف المسرحي والناقد ورجل الوفاء وذاكرة الأدباء والشعراء العرب في استراليا والعالم.
ما شاء الله لم بعد يتسع منزله للجوائز والدروع والميداليات والشهادات التي تأتيه من كل حدب وصوب. ولم اسمع بأديب أو شاعر نال مثل هذا الكم من الجوائز، رغم أن العديد من المؤسسات العربية في الوطن وبلاد الانتشار يوجهون للاستاذ شربل سركيس بعيني دعوات للتكريم ويعتذر لظروف قاهرة بسبب إدارته وتأسيسه مؤسسة الغربه الاعلامية : تلفزيون - اذاعه - مجلة - جريدة - دار نشر حيث لم يمض أسبوع الا ونقرأ عن صدور كتاب للاستاذ الموسوعة والمكتبة شربل بعيني.
ففي أقل من ستة أشهر صدر عن مؤسسة الغربة ديوان شعر عن الشاعرة والاديبة فاطمة ناعوت بعنوان "فافي" أحدث ضدة أدبية كبرى.
كما أصدر بمناسبة الذكرى السنوية الآولى لرحيل الدكتور عصام حداد كتاباً بعنوان "عزيزي شربل بعيني" جمع فيه كل ما أهداه الدكتور الراحل من مقالات ورسائل.
ومن أسبوع أصدر ديواناً شعرياً للشاعر عصام  ملكي بعنوان "شربل بعيني زينة الشعراء"، وهو الديوان الأول في العالم الذي يخصصه شاعر لمديح شاعر آخر، فكسر الشاعر ملكي بذلك جليد التنافس بين أصحاب المهنة الواحدة، وأعلن للجميع أن المحبة هي الأقوى.
كما أنه نشر كتاباً رائعاً للدكتور الشاعر الاعلامي جميل ميلاد الدويهي بعنوان "شربل بعيني شاعر الغربة السوداء" جمع فيه كل ما أهداه الدكتور الدويهي من قصائد ومقالات نقدية، وقد تتعجبون، اذا قرأتم النسخة الالكترونية "انقر هنا"، من وجود نقد صارم لبعض أعماله الأدبية من قبل باحث أكاديمي، ومع ذلك أعجب شربل بها، وجمعها في كتاب منح عليه الدكتور جميل الدويهي جائزة شربل بعيني لعام 2014، وهذا نادر جداً، إذ أن الجميع يهابون انتقاد الآخرين لهم، ما عدا شربل.. وخير دليل على ذلك سلسلة شربل بعيني بأقلامهم "11 جزءاً" إذ نشر فيها شتائم البعض له دون أن يأبه.
وقد لا أذيع سراً اذا قلت انه ساعدني كثيراً كي أجمع القبسة 11 من قبسات الأديب العربي السوري الراحل نعمان حرب، والتي كان يحلم بإصدارها، وأعلن عن ذلك في كتبه ومقالاته ورسائله، قبل أن توافيه المنية، وليس هذا فقط، بل نشرها شربل أيضاً، بعد أن اخترت لها عنواناً توّج به فقيدنا نعمان الصفحة الأولى من مجلة الثقافة السورية: شربل بعيني شاعر العصر في المغتربات.
أكتفي بهذا القدر كي لا أعدد الكتب الكثيرة التي ألفها وأهداها لنا في غربة لا ترحم.
الف مبروك للاستاذ شربل بعيني بدرع التكريم من مجلس للجالية اللبنانية الذي قدمه له رئيس المجلس السيد علي كرنيب، باحتفال رسمي وشعبي بعيد تحرير الجنوب. ولقد كان الاستاذ شربل نجم الاحتفال تعريفا وخطابة.
مودتي واحترامي
أواخر أيار 2014
**
تحية للشاعر شربل بعيني وللفنان اسماعيل فاضل
الاستاذ شربل بعيني الشاعر والاديب والكاتب المسرحي ورئيس تحرير مؤسسة الغربة الاعلامية 
( تلفزيون / مجلة / راديو ) 
الف مبروك على نيلك وساما ً ودرعا ً وميدالية صديقك الخالد الشاعر السفير الاستاذ عبد الوهاب البياتي الذي عرفته عن كثب في المربد / العراق.
وهل أجمل من أن ينشد قصيدتك (بغداد انت حبيبتي) التي ألقيتها في مهرجان تكريم البياتي الخالد لك ورفاقك الشعراء والقنصل في سيدني النجم الكبير الرائع الاستاذ اسماعيل فاضل 
هذا الوسام الدرع صار اخا ً لعشرات الأوسمة التي زينت صدرك وصالونات قصرك الثقافي وارشيفك العامر بمؤلفاتك الشعرية والأدبية والمسرحية والمؤلفات التي كتبت عنك وما زال الادباء والشعراء يكتبون عن مسيرتك الرائدة. 
في جميع أنحاء العالم حيث ينتشر أحرار العروبة 
حياك الله والف مبروك..
وتبقى انت شربل بعيني الوسام الاكبر لانك أسست جائزة جبران التي توزعها رابطة احياء التراث العربي يوم كنت انا أكرم برجس المغوَش من مؤسيسها وأمين سرها وسكرتيرها ويوم قدمها لك سفير لبنان الدكتور لطيف ابو الحسن لك ولي بالنيابه عن الاديب الخالد نعمان حرب وعلى اثر نجاحاتك وتفوقك وكرمك الأدبي والأخلاقي.
وتفضل الدكتور الاديب الشاعر الخالد عصام حداد، رحمه الله، وكان لي شرف اجراء مقابلة صحفية معه في دارتك العامرة (قصر شربل البعيني الثقافي) في سيدني، وصار معهد جبيل للأبجدية الذي أسسه وكان مديره العام الدكتور عصام حداد يمنح المتفوقين والمتفوقات الذين ينتخبهم جمهور المثقفين العرب في وسع العالم الرحب جوائز باسم (جائزة شربل بعيني) السنوية في عدة حقول ادبية وثقافية واجتماعية ونجاحات في جميع الاختصاصات .. ) وقد حصل لي شرف الفوز بها عن الاعلام منذ عشرين سنة تقريباً.
أخيراً، أحب أن أقول بأن الشاعر حيدر كريم قدّم شربل بعيني ليلقي قصيدته كعميد للأدب المهجري، ولم يحتج أحد من الشعراء والادباء الذين كانوا هناك. لأن الكل يعلم أن شربل بعيني والد الأدب المهجري، وقد اعطاه فكره ووقته وماله، ونشر العشرات من الكتب، وكتبت عنه آلاف المقالات وعشرات المؤلفات، وما زال يعطي. 
ولكي أختبر معدن هذا الصديق الكبير، سألته ونحن عائدان في سيارته:
ـ ألم تفرح بلقب عميد الأدب المهجري الذي قدموك به؟
فضحك وقال:
ـ أنا أفرح باسمي فقط: شربل بعيني.. وما الألقاب سوى ثياب فضفاضة لا يفرح بها سوى أصحاب الرؤوس الفارغة. ولكن لمعلوماتك أخي أكرم هذا اللقب ليس بجديد علي فلقد لقبتني به قامات أدبية كبرى، من بينهم الشاعر العراقي العملاق يحيى السماوي.
فسألته مجدداً:
ـ ألم تنزعج لأنهم تركوك للآخر كي تلقي قصيدتك؟.
ـ أنا من طلب ذلك.. لأنني أؤمن أن الكلمة الجميلة ستشع أينما ألقيت وفي أي وقت كان.
ـ ألم تفرح وانت تستمع الى صوت الفنان الكبير اسماعيل فاضل وهو يغني قصيدتك: بغداد أنت حبيبتي؟.
ـ كدت أطير من الفرح.. وفي نفس الوقت شكرت الله على نعمة الصوت الرائع التي وهبها لأخي وصديقي الفنان القدير اسماعيل فاضل.
هذا هو شربل بعيني لم أسمعه قط يحارب أحداً أو يقف حجر عثرة في طريق تقدم أي كان، لا بل يمد يد المساعدة لمن يطلبها.
اطيب السلام والف مبروك يا أخي شربل.
وأنت أيضاً يا أخي اسماعيل فاضل الف مبروك على تكريمك، لا بل تكريمنا بصوتك الخلاب.
أكرم برجس المغوَش 
سيدني / استراليا
**
شهادة حق 
 أخي الاستاذ الشاعر الاعلامي شربل بعيني الغالي
حياك الله وانت وسام رفيع المستوى على قمم الادب العربي الصحيح حيث عرفتك عن كثب من خلال رحلتنا الطويلة عبر الاعلام العربي، وكان لي شرف اجراء مقابلات صحفية عديدة معك نشرتها في صحف عربية في سيدني منها (نهار) عميد الاعلام العربي الصديق العزيز الراحل المرحوم بطرس عنداري، حيث كنت انا مديرا ً لتحريرها لاكثر من ٢٠ عاما تقريبا، و(صوت المغترب) و(النهضة) و(جريدة ومجلة الثقافة) باصداريها الأسبوعي والشهري في الجمهورية العربية السورية، وأسسنا معا ً رابطة احياء التراث العربي وتناوبنا انا وانت على أمانة سرها وسكرتيريتها العامة.
وكما تفضلت بكلامك وانت رجل الوفاء بأنني مددت جسر التواصل معكم ورابطة التراث والحركات الأدبية والثقافية في استراليا ومع الاديب الكبير الخالد الاستاذ نعمان الذي منحك هذا اللقب الارفع الذي يليق بك (شربل بعيني شاعر العصر في المغتربات) والذي الف عنك كتابا ً وضعت انا مقدمته.
كما انني عرفّتك على سعادة سفير الجمهورية اللبنانية الدكتور الاديب لطيف ابو الحسن لدى استراليا ونيوزلنده في أول قدومه الى كانبرا الذي قدم لنا اول جائزة للاديب اللبناني العربي العالمي جبران خليل جبران والتي أسستها انت باسم رابطة احياء التراث العربي، وتسلمتها انا نيابة عن الاديب الخالد نعمان حرب، ليأتي حاقد عنصري لئيم ويغيبني من كتاب وكتب طبعها على حساب الرابطة التي انا وانت من جاء بالأموال لصندوقها، وكنت انت السباق بمراسلة الشاعر الكبير نزار قباني وزيارتك له في لندن رحمه الله، وكنت أعطيتني هاتفه وعنوانه وتحدثت معه مرارا ً كما تلقيت عدة رسائل منه حيث سألته لماذا لم نقرأ لك قصيدة تحيي فيها القائد العظيم سلطان باشا الاطرش ابو الثورات العربية المظفرة وشيخ المجاهدين الاكبر ورفاقه اجدادنا الابطال الذين سقوا ياسمين دمشق بأرواحهم ودمائهم مع ان جميع الشعراء والإباء العرب والاجانب حيوا القائد العظيم سلطان باشا الاطرش الذي حرر سوريه ولبنان وقاتل الصهاينه وعاش فلاحا ً ياكل بتعبه وعرق جبينه من ارضه التي نذر حياتها لها لانها الوطن والوطن هو الله فكتب لي قائلا ً ( أخي الحبيب أكرم واين نحن من جهاد ابو الثورات العربية القائد العظيم سلطان باشا الاطرش العظيم ورفاقه الابطال ولا يوجد كلام لنقوله ( لعطوفته طيب الله ذكره الا السلام عليك يا سلطان العروبة السلام على روحك الطيبة وجهادك العظيم)
ونحن نعتز بك اخي شربل
وانت صاحب عشرات المؤلفات الشعرية والادبية والمسرحية والقصصية الخاصة بك اضافة الى عشرات الكتب والمؤلفات التي كتبها ادباء وشعراء عن مسيرتك التي لم ولن تتوقف بإذن الله نظرا ً لمصداقيتك ومحبتك وشعارك الدائم الله محبة والإنسانية محبة والوطنية محبة في العالم.
كما انك الشاعر العربي الوحيد في استراليا الذي شارك بدعوة رسمية في مؤتمر المربد في بغداد (سوق عكاظ) العربي العالمي الذي كان قد افتتحه المفكر والقائد العربي الشهيد الحي وشيخ المناضلين الاكبر الاستاذ الجليل شبلي العيسمي المخطوف من لبنان منذ اكثر من ٤ سنوات وهو في التسعين من عمره والإعمار بيد الله وهذا حال الابطال الشرفاء في عالمنا العربي التعيس.
ولا ننسى اخي شربل استضافتكم في قصركم الثقافي لكافة الشخصيات والقامات الدبلوماسية والروحية والادبية والشعرية والفنية وتكريمهم بنيلهم جائزة جبران حيث اجريت انا معهم مقابلات صحفيه منهم السفير الدكتور الاديب لطيف ابو الحسن، الشاعر السفير الدكتور اليمني محمد الشرفي، الدكتورة سمر العطار رئيسة قسم اللغة العربية في جامعة سيدني، سيادة المطران المفكرعبده خليفة، الاخت الاديبة كونستانس الباشا رئيسة دير راهبات العائلة المقدسة المارونيات، الامام الشيخ خالد زيدان، المفتي الشيخ تاج الدين الهلالي، الشاعر انطوان رعد، الشاعر اللبناني هنري زغبب، الدكتور المفكر محمد رفعت السعيد، مطرب المطربين وديع الصافي، البروفيسور اللبناني نديم نعيمه ابن شقيق المفكر الكبير ميخائيل نعيمه والشاعر الدكتور عصام حداد مدير عام معهد دار الأبجدية في جبيل لبنان الذي أسس (جائزة شربل البعيني العالمية) التي نلتها انا بكل فخر، والاستاذ فؤاد نمور رئيس رابطة احياء التراث العربي وامثالهم.
وكيف ننسى عندما كرمت المغفور له المرحوم والدي ابو كمال برجس المغوَش في دارتكم العامرة مع اهلك الاعزاء والرحمة لوالديك الغالين والمتوفين المرحومين الابرار والشهداء الابطال ولنا عودة الى الماضي المجيد ونحن في رحاب مؤسسة الغربة الاستراليه العربية العالمية التي أسستها (تلفزيون / مجلات متنوعه / اذاعات) والتي تعمل رئيسا ً للتحرير واعمل معك في التحرير وإدارة العلاقات العامة بكل اعتزاز.
 حياك الله وشكرا ً جزيلا ً
 المخلص
أكرم برجس المغوّش
سيدني /استراليا
**
شربل بعيني والإيمان الصحيح
اخي الحبيب شربل اطيب السلام لك والاساتذة الاخوة والاخوات الاعزاء
ونحن جميعا ً والبشرية كلها نؤمن بإله واحد ولا فرق بين مذهب ودين وإنسان ومخلوقات تعيش بارواحها على هذه البسيطة لان الموت حق ويجمع الجميع ولا يستطيع اي إنسان مهما كبرت أمواله ومراكزه ومهما طغى وتجبر وتكبر ان يقف أمام إرادة الله العلي العظيم .
والإيمان بالله لا يتزعزع عند رجال الله الصالحين ولا عند النساء المؤمنات العظيمات الصالحات في الكون كله، حيث تجد بالإيمان الصحيح والصادق مع الصالحين والصالحات في جميع الأطياف البشرية.
ونحن نحيا في استراليا العظيمة المتعددة الحضارات والثقافات وجنة الله على الارض لمن يعرف معنى الحياة الحرة الكريمة، نجد ان الدوائر الحكومية من اعلى قمة الى أدناها بالمراكز وهي خليط من المجتمع الاسترالي التعددي بما فيها جاليتنا العربية التي تعتبر ركنا أساسيا في هذه التعددية الحضارية العظيمة، حيث وصل الى مراكز القرار من ابناء الجالية العربية الاسترالية اكثر من ٢٠٠ وزير ونائب ورئيس ولاية ومجلس نواب وبلدية واعضاء مجالس شيوخ وبلديات ناهيك عن رجالات الاعمال والاقتصاد وآلاكاديمين والأطباء والمهندسين والمحامين والإعلاميين والكتاب والادباء والفنانين والحرفيين والتجار.
ومع الاسف نجد الفرقه تتفوق على الوحدة في هذا المجتمع الاسترالي العظيم لان الجالية العربية بمعظمها نقلت وتنقل خلافاتها المذهبية والدينية والعشائرية والحزبيات العمياء الى من يخصها، ولم يتعلموا من مبادىء القانون الاسترالي العظيم حرية المواطنة واحترامها وتقديسها والديمقراطية الصحيحة وحقوق الانسان والحيوان مع جمال الطبيعة ووفرة الخيرات على اختلاف أنواعها على مدار العام وبأسعار عادية.
حيث لا ثري ولا معدوم و لا كبير ولا صغير بالمراتب امام القانون، والموضوع طويل نثبت منها ان رئيس ولاية فيكتوريا (ملبورن) الرئيس النائب الشاب ستيف براكس العمالي، وهو بالأصل من مدينة زحلة اللبنانية، كان قد فاز بانتخابات ديمقراطية عدة مرات واصبح في اكبر مركز وقرار على مستوى القارة الاسترالية، وفجأة استقال من مركزه لان الشرطة ضبطت ابنه الشاب وهو في عمر الربيع يقود سيارته وهو سكران، وعندما علم بالخبر استقال من رئاسته لولاية فيكتوريا التي تعتبر مساحتها ما يقارب بلاد الشام في بلادنا !!!
فهل في لبنان والدول العربية مثل الرئيس اللبناني الاصل يفعل ذلك؟
والسؤال برسم اصحاب القرار اللاقرار في لبنان وبلادنا العربية وبعض الطواويس بدون ريش الذين يدَعون (السيادة) وينصبون أنفسهم في زعامات خرافية من ابناء الجالية اللبنانية والعربية وسواها وهم من "برا رخام ومن جوا صخام" ....
والذين يوزعون ويتلقون دروعا ً وشهادات وهمية على "شكلو شكشكلو" على قاعدة (تعالوا شوفونا) ونحن شايفين !!!
الله يكون بعونكم لعلكم تتقون ...
ولم يتعلموا من القوانين الخلاقَة لاستراليا العظيمة التي نعتز ونفتخر بها.
ونعود الى اخي الاستاذ المؤمن شربل بعيني ومسحة القداسة حيث كنت اقرأ عن القديس العظيم شربل، وعن آراء الناس على اختلاف أديانهم من خلال الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي حيث أغمضت عينيّ، وانا أفكر، وكنت اتمعن وأفكر ايضا ً بأخي الاستاذ شربل ورفقتي له على مدى ثلاثين عاما ً تقريبا ً، ومحبته للناس كل الناس دونما فرق بين الدين والمذهب والجنسية واللون وهو مربي وشاعر وأديب وكاتب واعلامي ومن مؤسسي معهد ومدارس راهبات العائلة المقدسة في سيدة لبنان (هاريس بارك/ سيدني/ استراليا).
وكنت أتلقى الدعوات لمهرجانات تربوية ومسرحيات يمثل فيها اكثر من 600 طالب وطالبة من إعداد وإخراج الاستاذ شربل بعيني، وللعلم ان المعهد صرح علمي تربوي يزيد أعداد تلاميذه على اكثر من 2000 تلميذ وتلميذه كانوا وما زالوا يتعلمون اللغات العربية والفرنسية والإنكليزية الى جانب جميع المواد وكنت انقل وقائع الاحتفالات الى الصحيفة التي كنت أمثلها، وقد استحدثت زاوية باسم (وجه الأسبوع) منذ اكثر من عشرين عاما ً وخصصتها للكتابة عن بنات وصبايا الجالية العربية اللواتي لهن دور ثقافي وعلمي وأكاديمي وكتبت عن معظمهن وبعضهن في الحقول الطبية والمحاماة والهندسة الى اخره وبينما كنت اتحدث معهن، واجدهن يتقن اللغة العربية جيدا ً وهن من مواليد استراليا كن يقلن لي الفضل هو للاستاذ شربل بعيني .
نعم الفضل هو للاستاذ شربل بعيني الذي تعاونا معا ً وأطلقنا رابطة احياء التراث العربي وكنت كما أسلفت امينا ً للسر وسكرتيرا ً لها وهو اي شربل من اطلق وأسس جائزة جبران العالمية، ومديت جسورا ً مع الاستاذ الكبير المرحوم نعمان حرب الذي يعتبر جسر التواصل مع ادباء وشعراء العرب في العالم والوطن العربي من العرين السويداء عاصمة قرار الثورات العربية بقيادة ابو الثوار والثورات القائد العظيم البطل الخالد سلطان باشا الاطرش.
ولا ننسى وكيف ننسى الاستاذ شربل بعيني الذي شرع دارته لكافة الادباء والشعراء والقادة الروحين والدبلوماسين الشرفاء امثال الدكتور لطيف ابو الحسن سفير الجمهورية اللبنانية لدى استراليا ونيوزلنده وأمثاله من اصحاب السيادة الحقة.
نعم اخي الاستاذ المؤمن شربل بعيني صاحب مسحة قداسة لانه بالممارسة والإيمان الحقيقي بالله العلي العظيم رفض الانضواء والانطواء تحت رايات تنظيمات وأحزاب مذهبية ودينية لانه يعتبر ان الأديان كلها لله، وان أجداده كانوا على مذهب التوحيد ومن بني معروف الدروز وبفعل الحروب العبثية والاحتلات الاستعمارية قادت الأقدار بعض أجداده من مزرعة الشوف الى مجدليا في الشمال اللبناني وبفعل المصاهرة اصبحوا مسيحين موارنة لا فرق لان الله واحد احد.. (وليس كل من قال ويقول يارب يارب يدخل ملكوت السموات)
الفايس بوك نيسان 2016
**
مكتبة بعقلين
اخي الاستاذ الوفي شربل بعيني حياك الله
وانت تقوم بالنيابة عن دائرة معرفة وتعارف ومعارف عربية وعالمية من خلال تضحياتك الكبيرة برفع راية الادب العربي الصحيح وخير دليل على ذلك تواصلك الدائم على مدار اليوم والأسبوع والعام منذ عشرات السنين الى هذه اللحظة وغدنا المشرق اطال الله بعمرك ويطيب لنا ايضا ً ان نهنئك بدخول مؤلفاتك وما كتب عن مسيرتك الادبية الى صرح مكتبة القائد اللبناني العربي العالمي المعلم الفيسلوف العظيم كمال جنبلاط صانع الرؤساء وشهيد العروبة الصحيحة والانسانية الاكبر التي يديرها ويشرف عليها الاديب الاستاذ المناضل الغالي غازي صعب حياه الله وسدد خطاه يارب.
ونحن نحيي ايضا ً الاخوة الاعزاء الكبار ابناء وأحفاد الابطال من اهلنا ال البعيني النشامى الاساتذة نواف صابر البعيني وشوقي البعيني والعميد الاديب رفيق البعيني وامثالهم من المشايخ الابطال والادباء المعروفين المؤرخ الاديب نجيب البعيني والاديب الشاعر المؤرخ الدكتور حسن امين البعيني والابطال الاحرار والشهداء الابرار وعنوانهم قائد الحرس الجمهوري وبطل الاستقلال اللبناني الخالد المخلد المرحوم البطل اديب البعيني ورفيقه البطل الخالد سعيد فخرالدين شهيدا استقلال لبنانالذي قاد ثورته المنتصرة الامير البطل الخالد المرحوم مَجِيد توفيق ارسلان ورفاقه الاحرار .
وان وتناسهم الذين تربعوا على الكراسي بفضل ارواحهم الطاهرة فهم في قلوب الشرفاء الاحرار الى الخلود ولن يضيع حق وراء مطالب.
الفايس بوك 2016
**